محمد بن مرتضى الكاشاني

1281

تفسير المعين

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 21 إلى 24 ] وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 21 ) وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 22 ) وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 23 ) فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَما هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ ( 24 ) « شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ 20 ] وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ » : بتسبيحه . « وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 21 ] وَما « 1 » كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ » « 2 » : م ، أي من اللّه . « أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ » : أي ما كان استتاركم من اللّه مخافة أن يستشهد جوارحكم [ فتشهد عليكم ] « 3 » . « سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ « 4 » وَلا جُلُودُكُمْ » « 5 » : ع ، فروجكم وأفخاذكم . « وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ [ 22 ] وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ » : من جهله بأعمالكم . « أَرْداكُمْ » : بالجرأة على ما فعلتم . « فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ [ 23 ] فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا »

--> ( 1 ) أي وبما معطوف بما في قوله بما كانوا يعملون . ( 2 ) من الناس مخافة الفضاحة وما [ نافية ] ظننتم ان إلخ . ( 3 ) ليس في ت . ( 4 ) وهذه للتأكيد . ( 5 ) فلذا ما استترتم عن الجوارح .